آخر التعاليق

It is the duty of every ...

16/03/2010 على الساعة 03.03:20
من طرف muyi


A man is driving up[url=http://www.wowaccountbuy.com]buy wow ...

16/03/2010 على الساعة 03.02:39
من طرف muyi


As food is to ffxiv accountthe ...

16/03/2010 على الساعة 03.02:07
من طرف muyi


People often roll forming machinethink that ...

16/03/2010 على الساعة 02.59:27
من طرف muyi


A five-day week has [url=http://www.buy-wowaccount.com]buy world ...

16/03/2010 على الساعة 02.58:31
من طرف muyi


يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

اختيار التصميم



صندوق الحفظ

الروابط

    معاينة المقالات المنتمية الى الفئة: يوميات اتنين مخطوبين ( عمر & ساره )

    17 نوفمبر 2008 

    حفلة الخطوبة

    ساره

    جالسة انا بجوار عمر وأشعر بمشاعر غريبة كلها متناقضة 00 فرحة وخوف وقلق وترقب 00اول مرة اكون محط انظار الجميع لدرجة التحديق فى كل تفاصيل مظهرى 00 هو شعور جميل ولكنه يدعو للقلق ولكن لا يهم المهم انى أعجبت عمر 00 وانه سعيد بى جدا وحمانى من نظرات الغضب التى هاجمتنى عتابا لى على تأخيرى 00 المنزل مزين بزينات واضواء رقيقة 00 متى زينوه هكذا ؟ وافراد الأسرتين موجودين والجميع سعيد والزغاريد لا تتوقف 00 ماعدا حماتى العزيزة بالطبع قبلتنى ببرود ولامتنى على تأخرى ولاحظت انها طوال الوقت تهمس فى أذن ماما بكلمات غريبة 00 اه لا اريد ما يعكر صفوى الان فلتقول ما تريد 00 انا وعمر معا والدنيا كلها ملكنا وحدنا ...


    عمر

    سارة فاتنة هذه الليلة 00 كم احب هذه البنت الجميلة الشقية التى دخلت حياتى فجأة بدون سابق انذار فقلبتها رأسا على عقب 00 وفى اسابيع قليلة أصبحت تملك مفاتيح القلب وتطرق ابواب الروح وتتسلل الى اركان عقلى فتحتله 00 كما يتسرب الماء الصافى الى الارض الجافة فيرويها 00 أصبحت أهم انسانة لى فى هذه الدنيا 00 هل سنعيش معا سويا للأبد ؟ 00 اه كم اتمنى هذا 00 وهل ممكن ان يتحول هذا الحب الى مشاعر الملل والرتابة فى الزواج ؟ وكيف يقرر الانسان فجأة ان يكمل حياته كلها مع انسان واحد لم يعرفه الا من ايام قليلة 00 انه أمر صعب لو كان بيد الانسان 00 أكيد ان مباركة الله للزواج هى ما تيسر هذا وانه سبحانه وتعالى هو من يؤلف بين القلوب فيجعل الغريب حبيبا 00


    سارة

    الحمد لله انى أصريت على تأجيل كتب الكتاب لفترة 00 لا أتخيل ان يعقد قرانى اليوم على انسان لم اره سوى من اسابيع قليلة 00 صحيح انى أحببت عمر00 ومقتنعة به ولكن لا أستطيع حاليا تقبل فكرة الارتباط الأبدى بهذه السرعة00 الموسيقى تنساب بقوة والزغاريد تحيط بنا من كل مكان 00 شعورى لا أعرف كيف أصفه 00فعلا البنت لا تكتمل وترتوى الا فى وجود رجل يحبها 00 حانت لحظة شرب الشربات 00يارب عمر لا يسكب على فستانى منه كما أسمع كثيرا 00 الحمد لله سقانى بسلام 00 حان دورى لأسقيه انا الاخرى 00 أخ وقعت قطرات على قميصه الناصع ورمقنى بغضب شديد وصرخ فى ( مش تخلى بالك يا سارة ؟ ) !!!



    عمر

    أخخخ00 ماذا فعلت ؟ الجو تكهرب فجأة من صرختى الغاضبة فى سارة والجميع صمت ونظر لسارة التى تكاد تبكى من شدة الخجل والاحراج 00 لماذا تهورت هكذا ؟ أكيد سارة ح تزعل وعندها حق 00 انا اسف يا سارة 00 بجد اسف 00 سارة لا ترد على وتتظاهر بالتشاغل مع صديقاتها اللاتى أدركن الموقف وتجمعن حولها يضحكون كى يخففوا عنها الاحراج 00 لازم ابطل العصبية والتهور 00 أصبح لى شريك فى حياتى الان قد لا يتقبل كل تصرفاتى 00 خلاص يا سارة انا اسف بقى !!!!


    ساره

    (انا اسف يا سارة ؟!!! يا سلام بعد ما أهنتنى أمام الناس ؟ لماذا لم تمسك أعصابك أمام هذا الخطأ الغير مقصود ؟ هل هذا هو طبعك ؟ لا يمكن ان أتحمله ولابد أن تكون خلافتنا بيننا وحدنا لا أن يكون الجميع طرف بها 00 بجد يا عمر لن أتنازل عن هذا أبدا 00 ) قلت هذا لعمر وانا ارسم ابتسامة زائفة أمام الناس كى لا يلاحظوا الخناقة الدائرة بيننا 00 وبادرنى عمر بالاعتذاروعدم تكرار هذا 00 وأخذت وقت كى أظهر طبيعية 00 وحان وقت ارتداء الشبكة وأصريت ان تلبسنى اياها والدة عمر 00 من ناحية هو لم يصبح زوجى ومن ناحية أخرى انا لسه زعلانة منه !!!


    عمر

    يا سلام ماما هى اللى ح تلبس سارة الشبكة ؟ ايه الهنا ده ؟ يالا يبقى القميص والشبكة !!! طب مين ح يلبسنى الدبلة بتاعتى البواب ؟ ألبست ماما سارة الطقم الذهبى ثم أوقفتها باشارة من يدى وأخذت دبلة سارة واقتربت منها ورجوتها وهمست لها : ( علشان خاطرى يا سارة انا نفسى أظل أتذكر هذه اللحظة وانا أضع اسمى حول أصبعك للأبد 00 أرجوكى علشان خاطرى 00 لن ألمس يدك أساسا 00 الف مبروك يا حبيبتى !!! )



    ساره

    ( حبيبتى ؟ !!) اول مرة أسمعها منك يا عمر 00 والله انت اللى 00 الله الدبلة شكلها جميل جدا فى اصبعى أجمل من اى خاتم امتلكته فى حياتى 00 وكفاية ان عليها اسم عمر كى تكون أغلى دبلة فى الوجود 00 وألبسته دبلته المحفور عليها اسمى ونحن نطيرسويا فى دنيا خاصة بنا 00 ونسمع موسيقى تعزفها قلوبنا ونخطو خطواتنا الاولى نحو دنيانا الجديدة 00 دنيا محفور على بابها 00 اسمينا فقط 00 سارة وعمر 000
     


    17 نوفمبر 2008 

    ترتيبات يوم الخطوبة


    سارة

    أكاد افتح عيونى بالعافية وأغالب النوم بقوة وانا جالسة عند الكوافيرة !! امبارح سهرت فى الاتيلية علشان أخلص الفستان 00 وكانت خناقة كبيرة بينى وبين عمر على الموبيل لما لقانى الساعة 11 لسه ما رجعتش البيت
     
    رغم ان ماما كانت معايا وبابا وصلنا بالعربية الساعة 12ونصف بعد ما خلص الفستان اخييييييييييرا !! ورغم كده عمر كان بيتخانق بمعدل كل ربع ساعة خناقة !! ويقولى خلاص اللى خلص من الفستان كفاية ومش مهم الباقى وكفاية تأخير !! يعنى اخده بكم اه وكم لأ ؟!! يالا اهو تغيير برضه 000 طب انا ذنبى ايه فى كل الدوشة دى ؟ هو زعلان منى ليه وعلشان اليوم ما يقلبش نكد أرسلت له رسالة قبل ما أروح للكوافير قلت له ( انا اسفة على تأخير امبارح 00 انا نفسى أكون جميلة علشان أليق بيك النهاردة !!)

    وطبعا اتصل بى فورا وكان فى منتهى الرقة 0000 اه من عقل الرجالة !!!


    عمر

    رسالة سارة الجميلة امتصت كل غضبى 00 فعلا سارة ذكية جدا وبتعرف امتى توقف المشكلة بينى وبينها 00 انا مش مصدق ان النهاردة ح ابقى عريس بجد !! أصحابى كل شوية يكلمونى و يبعتوا لى مسجات ملخصها كلها ( بكرة تندم يا جميل !!!) معقول الجواز يبقى خنقة وجحيم زى ما بيقولوا ؟ لا أعتقد 00 لأن أنا وسارة متوافقين فى الشخصية وطريقة التفكير ووو00 المشاعر كمان 00 يبقى الفشل ح ييجى منين ؟ ربنا يستر 00 قمت توضئت وصليت ركعتين قضاء حاجة ان يوفقنا الله انا وسارة طول العمر 00000000


    سارة

    انا بجد خلاص ح انفجر00 من 4 ساعات وانا عند الكوافيرة ولا أفعل شىء 00 المحل فيه 7 عرايس غيرى !! بجد كأننا فى سيرك الحرارة عالية جدا 00 والعرايس كلهم متوترين وخايفين يتأخروا عن ميعادهم وكلهم بيتحايلوا على الكوافيرة علشان تخلصهم كلهم مع بعض ازاى ما أعرفش !! عملت لى ماسك اول ما جيت الصبح وعملت شعرى رغم انى ح أغطيه!! يعنى باختصار لسه ما عملتش حاجة خالص والساعة 4 وعمر حييجى الساعة 7 !!! كلمنى عمروسألنى ( عملتى ايه ؟) قلت له( ولا حاجة خالص !!) وصوتى مخنوق بالبكاء قال لى (ولا يهمك انتى قمر من غير حاجة00 طيب أكلتى حاجة يا سارة ؟ ) رديت باستغراب ( أكل ؟!! 00يعنى ايه الكلمة الغريبة دى ؟ )


    عمر

    سارة عاملة زى الأطفال لازم حد يتحايل عليها علشان تاكل 00 اتصلت بمطعم بيتزا وأعطيته عنوان الكوافيرة كى يرسل لها طعام 00 ورأتنى أمى وأنا أرتب هذا وكادت ان تنطق بعصبية جملة بها (00 ست الحسن 000!! ) كالمعتاد 00ولأول مرة أرى فى عينيها نظرة تشبه الغيرة !! وبدل ان أعاتبها وتقلب نكد كالعادة أخذتها فى حضنى وقلت لها : ( عارفة ياماما انا باحب سارة ليه علشان نسخة منك 000 بس انتى الأصل يا جميل والباقى تقليد !!!) فوجئت بضحكتها الصافية وهى تضمنى لها وتدعو لى بالسعادة مع سارة !! ياااااااااخبر ماما بتغير على ؟؟؟؟؟؟!!!!!!

    سارة

    (بيتزا للانسة سارة 00 العريس باعتهالك !! ) دوت الجملة فى مركز التجميل كالرصاصة وصاحبتها همسات وضحكات مكتومة من بقية العرايس معناها ( شايفة عريسها بيحبها ازاى ؟ ) غرقت فى الخجل من نظرات الجميع 000 وفتحتها وانا اتذوق أغلى وألذ بيتزا تذوقتها فى حياتى 0000 بجد من يقول ان الحب أهم ما فى ااااالحياة لا يعرفون شىء 00 أهم ما فيها هو الحنان 000

    عمر

    الساعة 6 وانا عند الكوافير الرجالى 00 خلاص خلصت كل شىء 00 واديتها جل على شعرى والبرفان الجامد جدا ولبست البدلة وكله تمام 00 ايه الشياكة دى يا واد يا عمر ؟ صديقى ذهب يزين العربية وسيأتى بعد نصف ساعة كى نأخذ سارة من الكوافير الساعة 7 تماما مش عاوز أتأخر عليها أحسن تزعل منى 00




    سارة

    (ياستى انا ميعادى كمان ساعة ولسه ما عملتش حاجة خالص!!!)

    قلتها للكوافيرة وانا أكاد أبكى 00 ردت على ببرود كبير معتادة عليه ( لسه 3 عرايس وبعدين انتى !! ما تقلقيش ياعروسة !!) 3 عرايس ؟!!!!!!!!!!! ده انا ح أخلص الساعة 12 ان شاء الله !! وصوت الموبيل لا يتوقف عن الرنين من عمر وماما الكل بيستعجلنى وكأن الذنب ذنبى 00 ارتديت الفستان ومن عصبيتى جزء صغير منه اتقطع من الذيل 0000 اه فعلا هذا ما ينقصنى الان !! 00 انطلقت صديقتى تبحث فى المحلات المجاورة عن ابرة وخيط بلون الفستان كأنها تبحث عن ابرة فى كوم قش00 وأخيرا جاءت وحاولنا محاولات مستميتة ألا يظهر هذا العيب 00 يارب استر يارب00

    عمر

    الساعة 8 ونصف وانا واقف أمام مركز التجميل انا وأصدقائى وبعض من أهل سارة 00 هم بيعملوا ايه جوة بالضبط ؟ ! ولا حظت وجود عدة سيارات مزينة وعرسان مثلى والجميع منتظر الفرج وكأننا فى كرنفال وكل ما تخرج عروسة من الكوافير الجميع يجرى عليها 00 ثم يفوز واحد بها ويتنفس الصعداء والباقى يعودون يجرون أذيال الخيبة !!! وسارة لا ترد على الموبيل ابدا 0000



    سارة

    أخيرا حنت على الكوافيرة وبدأت فى تجهيزى والغريب انى لم استغرق معها نصف ساعة والساعة أصبحت 9 ونصف ونظرت الى وجهى فى المراة بعد كل هذا التعب 00 وجدت الفستان أنيق للغاية 00 ووجهى لم أره بهذا الصفاء من قبل 00 خلاص بقيت عروسة ؟؟!! يارب أعجب عمر وكل الناس 00 بس عمر أهم من كل الدنيا 000


    عمر

    تسمرت من مكانى عندما رأيت سارة تخرج من مركز التجميل 00 ونسيت الانتظار الطويل والمكالمات الغاضبة من أهلى وأهلها على كل هذا التأخير 00 نسيت الدنيا كلها عندما رأيتها تتألق فى فستان رائع من اللون الأزرق الصافى المشغول برقة بخيوط فضية خلابة 00 ووجهها لم أرى أجمل منه فى حياتى وكأن كل نساء الدنيا تجمعت فى امرأة واحدة 00 جريت عليها وهمست لها 00 بحبك يا سارة 000000000000


    17 نوفمبر 2008 
    14) يوم شراء الشبكة !! سارة يارب اليوم ده يعدى على خير !! امبارح زارنا عمر ووالده ووالدته وكانت زيارة جميلة أهل عمر فرحانين بى جدا وقعدوا مع ماما وبابا وهات يا كلام وانا وعمر انتهزناها فرصة طبعا وأخدنا جنب بعيد و اديناها رغى وتهريج لحد ما لقينا صوت الكلام بين الاباء انخفض والوجوه اتوترت شوية وواضح ان فيه مشكلة فى الجو 000 وكل اللى سمعناه انا وعمر شوية كلمات زى ( لا لا ده قليل اوى !) ( لا ده كده حرام! ) وحاجات زى كده حاولنا نفهم فيه ايه مفيش فايدة 0000لحد ما والد عمر ووالدته استأذنوا فجأة بدون سابق انذار !! وعمر حصلهم بسرعة وانا واقفة فاتحة بقى ومش فاهمة حاجة خالص !!! وسألت ماما عن اللى حصل ماردتش على وسمعتها بتقول وهى ماشية ( ابتدينا بقى النكد ده ايه وجع القلب ده !! ) يا ما شاء الله ربنا يستر !!
     
    عمر (انا مش فاهم حاجة خالص أقدر أعرف فيه ايه ؟) قلتها لأمى وأبى واحنا فى العربية اعتراضا منى على نزولهم المفاجىء من بيت سارة 000 ردت على ماما وقالت لى ( مش عاجبهم يا سيدى اننا نجيب شبكة ب5 تلاف جنية 00 قال عاوزين شبكة ب 8 تلاف قال 00 هو حد لاقى عرسان فى الزمن ده ؟ ) رد عليها بابا ( انتى كبرتى الموضوع وقلبتيه فصال وأحرجتينا مع الناس 00 ليه كده ؟ ) حسيت بخجل وارتباك كبير يا خبر ابيض دلوقتى سارة تقول علينا ايه:mad: ؟ قلتها فى سرى ولم استطع نطق كلمة لأنى لا أجرؤ حتى على الاعتراض لأنهم هم من سيدفعون ثمن الشبكة 000 اه ياربى لو كان المال مالى كنت جبت لها كنوز الدنيا 000 يا ترى يا سارة بتفكرى فى ايه دلوقت ؟؟؟
     

    سارة ربنا يستر البداية لا تبشر بخير انا عن نفسى مش مشكلة عندى الشبكة واصلا لا احب الذهب وافضل عليه الفضة لكن المشكلة الحقيقية ان يكون الناس دى بخلاء دى تبقى كارثة !!! طب وعمر رد فعله ح يكون ايه ؟ يا ترى حيفضل ساكت ؟ وح يوافق على كلام اهله بدون اعتراض ؟ افقت من أفكارى وماما بتفتح لى باب العربية وبتصرخ فى وتقولى ( يالا يا بنتى محل الجواهرجى اهه والناس مستنيانا جوة 00)
     

    عمر ياااه اول مرة أبقى خايف وانا باشوف سارة انا بجد خايف احسن تحصل مشكلة وانا مش فى ايدى حاجة اصلا 000 مديت ايدى وسلمت على الجميع سارة شكلها لم تنم جيدا واضح على وجهها الارهاق وفى عينيها نظرة تساؤل وانتظار 0000 ولاحظت علامات تحفز وعصبية على وجه حمايا وحماتى ومثلهم على وجه ابى وامى 000 دى الحرب العالمية التالتة ح تقوم ربنا يستر ياااااااارب سارة انا مش عاوزة دهب ولا مشاكل انا عاوزة الموقف ده يعدى واروح وخلاص 000 ده الجواز ده كله توتر وحواديت !!!
     
    حمايا قال لى (اختارى ياعروسة الى يعجبك ) وانا اصلا مش باعرف اقدر قيمة الدهب كويس وخصوصا انه نار الايام دى 00 مددت يدى على طقم دهب ابيض على شكل ضفيرة وبه فصوص كثيرة وقلت حلو ده 00 امتعضت حماتى وقالت ( لالالا الدهب الابيض مصنعيته غاليه اوى والفصوص بتخسر لما تحبى تبيعيه ) بصيت لعمر لقيته ساكت تماما 000

    اتضايقت بس قلت عندها حق اشوف حاجة تانية اختارت لى ماما طقم اخر وقبل ما ألمسه حماتى العزيزة قالت ( لا لا لا ده شكله تقيل وغالى جدا احنا ما اتفقناش على كده ) وعمر لا ينطق بكلمة 00 اتضايقت جدا كان نفسى يقول لها سيبيها تختار اللى هى عاوزاه 00 لكنه صامت تماما همت ماما بالكلام لكن بابا منعها كى لا يزيد الجو اشتعالا وقال لى اختارى حاجة تانية ياسارة اخترت واحد تانى لم يعجبنى لكن علشان أخلص وخلاص وبعد معرفة ثمنه اعترضت وقالت( لا برضه غالى !!! ) انت رأيك ايه يا عمر ؟ قلتها له وكلى ترقب لما سيقول رد على وهو يتحاشى النظر الى ( اللى تتفقوا عليه انا موافق عليه !!)
     
    ياااه هو ده اللى ربنا قدرك عليه ؟ امال امتى ح تدافع عنى ؟ قلتها فى سرى وكى لا أبكى او انفجر فى وجهه قلت لحماتى اختارى انتى يا طنط اللى يعجبك !!!
     
    وبالفعل اختارت طقم يناسب المبلغ المقدس تماما ووافقت ماما تحت ضغط نظرات بابا النارية ولم انظر الى الطقم وتركتهم يكتبون الفاتورة وجلست فى صالون بعيد فى المحل وانا اقاوم البكاء والانفجار من موقف عمر السلبى فى اول احتكاك حقيقى ورأيته قادم يبتسم ويقول لى ( مبروك عليكى االشبكة ياعروسة ) رديت عليه والكلمات تخرج من فمى مثل الرصاص ( مبروك عليك انت انا مش عاوزاها ولا عاوزاك !!!!)

    17 نوفمبر 2008 
    انا ح اجى لكم بكرة شوية يا سارة )00 قالها عمر لى فى التليفون فرديت باستغراب( ليه ؟ ) وطبعا كان رد غريب جدا فقلت له بسرعة( تشرف طبعا ) وقفلت التليفون وانا سعيدة جدا انى ح اشوف عمر بكرة لأول مرة من قراءة الفاتحة الظاهر انه واحشنى لا الحقيقة مش الظاهر انا فعلا نفسى أشوفه !!

    عمر

    رد فعل سارة غريب جدا ياترى هى مش عاوزة تشوفنى فعلا علشان كده اتخضت:؟ ممكن تكون حست انها اتسرعت فى الخطوبة مثلا طب ايه المطب ده ؟ دى هى واحشانى فعلا ج يبقى شكلى ايه لو قابلتنى ببرود ؟ بس هى كانت طول المكالمة سعيدة 00000 اوِف البنات دى عاوزة خريطة علشان الواحد يفهمهم احسن أصلى ركعتين وانام علشان عندى شغل بدرى 000
    ساره

    عملت ماسك زبادى بالعسل قبل ما انام مع ان بشرتى مش محتاجة بس استعداد نفسى للقاء عمر المنتظر 0000 ماما دخلت لقتنى ملزقة كده قالت لى مالك يا سارة قلت لها اصل عمر جاى بكرة يا ماما خرجت من الاودة وهى بتقول لا حول الله يارب !!!

    غسلت وشى من الماسك وغمضت عينى وطفيت النور بس ما جاليش نوم خالص ايه القلق ده ؟ احاسيس ملخبطة جدا جوايا فرحانة انى ح اشوفه وفى نفس الوقت سؤال بيزن فى عقلى خلاص هو ده الانسان اللى ح اكمل معاه حياتى كلها لحد ما اعجز زى ماما وبابا ؟ ده انا تقريبا ما اعرفوش !! بس هو مؤدب وطيب 000 ماهو كلهم بيكونوا كده فى الأول !!! على رأى صديقاتى ذوات الخبرة فى الارتباط 000 حطيت المخدة على دماغى علشان اهرب من التفكير وانام !!!!
    عمر

    ياااااه ده انا تقريبا مانمتش خالص وحاسس بصداع رهيب وعندى شغل بعد نص 00 ساعة ادى اللى خدناه من الخطوبة !!!!!! ما انا كنت حر نفسى وأخر رواقة كل القلق ده ولسه قراءة فاتحة امال لما أخلف 5 ولا 6 عيال ح اعمل ايه ؟ أكيد ح اكون مت من زمان:!!!!


    ساره
    قمت من النوم بعد ما صحيت ييجى مية مرة وعندى حموضة كبيرة شربت سفن اب على الريق وطبعا كانت فاتتنى صلاة الفجر من النوم المتقطع 00 اتوضيت وصليت شعرت بهدوء واستعدت فرحتى بلقاء عمر النهاردة 00يارب فرحنى النهاردة يارب !!


    عمر

    تالت فنجان قهوة باشربه والصداع ابتدى يروح شوية 00اه لو سارة تدينى حتى رنة تعرفنى انها عاوزة تشوفنى هى كمان000فضلت ماسك الموبيل وسرحان لحد ما فوقت على صوت زميلى بيقول : ( يابختك يا عم تلاقى العروسة صبحت عليك ييجى مية مرة 00 تيجى مراتى تشوف عمرها ما بتتصل بى الا لو كارثة حصلت ده انا حاطط لها تون سرينة اسعاف ههههههه !!!!)
    رميت الموبيل وقلت الصيت ولا الغنى !! يلا بقى يا سارة ربنا يهديكى !!

    سارة

    الوقت بيعدى بسرعة كدة ليه ؟ الساعة 4 وعمر جاى الساعة 8 طب ح البس ايه ؟ وح نقعد فين ؟ مش معقول نقعد لوحدنا فى الصالون حرام طبعا وكمان انا اتكسف جدا لا أكيد كل العيلة ح تقعد على قلبنا !!! طب حنتكلم فى ايه ؟ التليفون بيسهل الموضوع لكن وجها لوجه دى صعبة شوية 0000 ياااه ايه القلق ده كله ؟ ماما بتبص لى من بعيد و عينيها بتضحك على وبتقول فى سرها البنت اتجننت !!!
    قمت استحميت واسترخيت شوية وقعدت أنشف شعرى بالسشوار وأعمله كذا تسريحة مع انه مش ح يشوفه لأنى ح اكون لابسة الحجاب طبعا بس عاوزة أحس انى جميلة النهاردة ونفسى أشوف ده فى عينيه !!!

    عمر

    ياترى ح أجيب ايه معايا وانا رايح ؟ أخد شيكولاتة ؟ ولا أبقى رومانسى واخد ورد





    طب أنا نفسى أشترى هدية لسارة تفكرنا دايما باليوم ده أشترى لها ايه ؟ قعدت أفكر وانا فى العربية وراجع من شغلى لحد ما لقيت محل هدايا دخلت و جبت بوكية ورد أنيق ودورت على هدية سارة احترت شوية وبعدين لقيت دبدوب ضخم أبيض حاضن قلب أحمر كان ضخم جدا وغالى جدا كمان !!! لكن تخيلت فرحتها بيه 0000 يارب يعجبك ياسارة !


    ساره

    ارتديت عباءة مغربى جميلة مطرزة بالقصب أهداها لى خالى من الخليج لم أرتدى تايير أو ما شابه مش عارفة ليه يمكن كنت عاوزة أحس أنى لا أستقبل ضيف غريب بل من أهل البيت وضعت مكياج خفيف جدا مجرد انه يظهر وجهى نضر لا أكثر ولففت الطرحة بطريقة جديدة زادتنى أناقة ونظرت فى المراية ووجدت بريق جميل فى عينى لم أره من قبل 000 يارب اسعد كل البنات زيى !! وأفقت من سرحانى على صوت جرس الباب وصوت أمى بيقول( عمر جه يا سارة !!)


    17 نوفمبر 2008 
    رن.. رن.. رن... وفرحني







    "سارة"

    في العادة تعبر الأغاني عن المشاعر, ولكن هذه المرة عبّر إعلان خطوط تليفون عن مشاعري....

    "رن.. رن.. رن.. رن.. وفرحني" يشدو بها "كاظم الساهر" وأنشز أنا بها طوال اليوم مع رنات "عمر" الكثيرة على الموبايل. أمس, بعد أن انتهيت من أولى مكالماتي معه أرسل لي رسالة بها دعاء جميل "اللهم لي أحبة أتذكرهم كلما نبض الفؤاد وحن، وأدعو لهم كلما دنا ليل الظلام وجن.. إلهي ظلل أحبتي بالغيوم وأبعد عنهم كدر الدنيا والهموم.. أدخلنا الله جميعا من باب الريان وأعتق رقابنا من النار".. رسالة دينية وإن كانت تبدأ بـ"أحبة"،
    واخدين بالكم؟!

    أما اليوم فقد رن عليّ 8 مرات حتى الآن, أما بالنسبة لي فقد رننت له مرة واحدة... لا أدري لماذا... "تقل" كما يقال.. للحق أشعر بالخجل من أن أرن عليه كثيرا. ولكني فرحانة قوي برناته. بالطبع أنا في عملي وزميلاتي يلاحظن أني أبتسم بلا داع مرات عديدة. أبتسم عندما أتذكره... وأبتسم عندما يرن... وأبتسم عندما لا يرن... "باين عليَ اتجننت"
    ! آآآآآه لو تدوم سعادتي هذه للأبد.

    وصلتني رسالة جديدة من "عمر", جعلتني لا أتمالك نفسي من الضحك و(اضطررت) بعدها أن أرن عليه مرتين. كانت الرسالة تقول "كده مش حلو.. لا رنة.. ولا ألو.. ولا علينا تسألوا... طب حتى رنة واقفلوا". فكرت أن أرسل له رسالة حتى لا يظن أني بخيلة ولا أريد أن أضيع رصيدي!

    احترت هل أرسل له رسالة دينية أم رسالة ضاحكة. في النهاية قررت الرد على رسالته كالتالي: "قلت للطير المسافر وصل سلامي للغاليين.... قال لي سواق أهلك أنا؟!"

    "عمر"

    بعد أن اضطررت لإنهاء حديثي مع "سارة" قمت بحفظ رقم تليفونها المحمول على تليفوني على الفور. أحببت أن أظهر لها اهتمامي! ومشاعر أخرى بالطبع, فأرسلت لها رسالة تحمل دعاء "للأحبة". لم تقم بالرن عليّ فظننت أنها لم تقرأ الرسالة بعد. في اليوم التالي قمت بالرن عليها مرات عديدة ولكنها لم تجبني سوى برنة واحدة
    . بصراحة غضبت.... "هي مش معبراني ليه؟" كان هذا السؤال ينغزني وكأنه شوكة.


    سألني زميلي في العمل عن سر تجهمي, لم أخبره بالسبب... لا أعتقد أنه يصح أن أتحدث عن مشاكلي مع خطيبتي مع أحد...... ولكن.... مع منتصف اليوم لم أستطع أن أتحمل تجاهلها, فكرت أن أحدثها على الموبايل ولكن كرامتي "نقحت" عليّ. لم أجد سوى "أحمد" –صديقي الحميم والذي خطب منذ عدة أشهر- لأتحدث معه. و"أحمد" يعمل معي في نفس الشركة ولكن في قسم آخر. رننت عليه, ففهم أني أريده وتقابلنا في كافيتيريا الشركة كالعادة.

    وجدني مغتاظا فقال: "أهلا... مش بدري على فردة الشراب المقلوبة دي!"..

    أخبرته بالموضوع فضحك وأجابني: "مشكلتك يا "عمر" إنك أبيض يا ورد... بس هي مش مشكلة قوي يعني.... باين إن "سارة" كمان أبيض يا ورد زيك.... إنت عمال ترن ترن على البنت عشان دي أول مرة تعرف بنات وعايز تحس إنك بترن وبيترن عليك, و"سارة" غالبا مش متعودة على الكلام ده ومحرجة ترن عليك كتير"...... ياسلااااام...

    نزل عليّ كلام "أحمد" كالبلسم وغضبت من نفسي لأني غضبت من "سارة". وكان "أحمد" نعم العون حتى إنه بعث لي رسالة "لعلاج هذه الحالة" -كما قال-، وقمت أنا بإرسالها لـ"سارة". وعدت للتحليق فوق السحاب عندما ردت عليَ "سارة" هذه المرة برنتين ورسالة دمها خفيف مثلها.

    "سارة"
    "أربع رسائل في يوم واحد.... كتير برضه! الواد ده ماشي بموبايل خط ولا بيزنس ولا إيه؟!"
     هو صحيح إني فرحانة جدا بكل هذا الاهتمام ...لكن هي دي المشكلة.. أنا باخاف لما بافرح قوي.. باشعر إن فيه حاجة غلط. ماسورة الرسائل اللي انفجرت دي مش مطمناني". أخاف أن يكون "عمر" حالما أكثر من اللازم. قد يبدو كلامي غريبا ولكني أحب الرجل "الراسي" أريد رجلا يساندني على أرض الواقع. لا أحب الرجال المغرقين في الرومانسية.

    "عمر"
    لم يتهمني يوما أحد بالرومانسية, ولكني مع "سارة" أخاف أن يكون هذا عيبا. لست قاسي القلب بالطبع ولكني لا أجد أن الكلام الرومانسي الكثير يعني شيئا. أشعر أني أحبها وغالبا ما سيزداد هذا الحب مع الأيام ولكني لا أحب كلمة "أحبك" التي تتكرر كثيرا بين الأولاد والبنات. ولكني أخاف أن يجعل ذلك "سارة" تكرهني ولذا قررت أن أكون رومانسيا معها في رسائل الموبايل. أرسلت لها كل رسائل الحب التي وجدتها ذلك اليوم, وكانت أربع رسائل....... أربع رسائل في يوم واحد.... "كتير.. مش كده؟"

    أدركت هذا عندما وصلت للمنزل مساء. قد تراني "سارة" الآن "مدلوقا". ولكن.. لا... هي لا تفكر بهذه الطريقة... أو... ربما هي تفكر بهذه الطريقة..... لاحول ولا قوة إلا بالله... كنت قد قررت أن أتصرف بمثالية في هذه العلاقة ولكن ها أنا وقد بدأت بخطأ.... أفففف.

    "سارة"
    مكالمة أخرى مع "عمر" على تليفون البيت, هذه المرة اتصل أثناء مشاهدتي لمسلسل الرعب الأجنبي الذي أتابعه بشغف, ما علينا سأشاهده في الإعادة. وجدته طبيعيا... أعني ليس حالما غارقا في الرومانسية كما أوحت لي الرسائل. ارتاح قلبي لذلك, فأنا لا أحب الرجال معسولي اللسان. حدثته عن مشاكل في عملي وأسداني بعض النصائح المفيدة بجانب بعض النصائح غير المفيدة،
     
    -ولكني لم أخبره بذلك بالطبع- إلا أنني ذهلت وزاد إعجابي به عندما حدثني حول الاحتلال في العراق ووضع الانتخابات الفلسطينية. إنه يعرف ما يتحدث عنه وله أراء خاصة رائعة ولا يدعي معرفته بكل شيء, مثل الذين يتحدثون وكأنهم كانوا مع "بوش" لحظة إعلان الحرب. أعجبتني سعة اطلاعه، وإن كنت أحبطت قليلا عندما عرفت أنه لا يهتم بالكرة, وأنا التي كنت أحلم بأن أذهب أخيرا للاستاد لأشاهد المباريات من هناك بعد زواجي. إلا أني –للحق- احترمته, فأنا لا أتخيله يجلس مثلي أمام التليفزيون يكيل السباب للاعبي الفريق المنافس والحكم الظالم دائما!

    في وسط الحديث تطرقت إلى موضوع الرسائل, فسكت قليلا ثم قال بلهجة شديدة الرقة والعذوبة "زودتها شوية... مش كده؟" ولم أتمالك نفسي من الضحك..... أحيانا ينتاب الشخص نوبة غباء يندم عليها كثيرا فيما بعد... وكانت هذه إحدى نوبات غبائي. كيف يكون هذا هو رد فعلي على هذه الرقة. بالتأكيد سيظن أني بليدة المشاعر. ارتبك قليلا بعد ضحكتي الغبية ثم تجنب الحديث عن رسائله وشكرني على رسالتي وأثنى على خفة دمي الذي كان يغلي في هذه اللحظة من شدة غيظي من نفسي ومن ردود فعلي الغبية.

    1, 2  الصفحة التالية